الحافظات الحافظات
متفرقات

آخر المواضيع

متفرقات
متفرقات
جاري التحميل ...
متفرقات

برنامج العشر آيات


المؤمن كالغيث...أينما حلّ نفع 
غياب...تحوّل...نأي...ولايغيّر شيء من غاياتنا ووسائلنا

سنستمرّ في نشر دروسبرنامج العشر آيات للطّالبات الحريصات على الخير.
ونشرنا للدّروس هو لطالباتنا الجديدات والقديمات، بل وكلّ من شاءت الإنضمام والمتابعة عبر هذه المنابر الافتراضية.
البرنامج هو عبارة عن تناول عشر آيات بتصحيح تلاوتها وفهم معانيها وتدبرها، ثم حفظها، كما نتناول مباحثا من علوم القرآن كلما ناسب المقام أثناء تفسير آيات معيّنة من كلام الله الكريم.
وسنبدأ بإذن الله في التّعريف بالتّفسير الذي سنعتمده، والذي هو عبارة عن مختصر من مختصرات تفسيرالقرآن العظيم لابن كثير.
عمدة التّفسير عن الحافظ ابن كثير مختصر تفسير القرآن العظيم لأحمد شاكر:
ابن كثير:
   أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصروي ثم الدمشقيّ، حافظ مؤرخ فقيه، ولد سنة701ه في قرية من أعمال بصرى الشام، توفي أبوه وهو ابن ثلاث سنين، وانتقل مع أخ له إلى دمشق سنة 706 هـ، واستقر بها وصار ابنًا من أبنائها، وعالمًا من علمائها، وكان وفيًّا لها فكتب تاريخها، وشارك في أحداثها، ولم يفارقها حتى مات ودُفن فيها سنة 774ه.[انظر: الزركلي، الأعلام، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، سنة2002م، ج1 ص320).]
منهج ابن كثير في تفسيره:
1- تفسير الآية بعبارة سهلة، وبأسلوب مختصر، يوضِّح المعنى العام للآية الكريمة.
2-تفسير الآية بآية أخرى إن وجدت حتى يتبين المعنى ويظهر المراد، وقد يذكر ابن كثير عدة آيات في تفسير الآية الأولى، وكأنه يجمع بين الآيات المتشابهة والمتماثلة في المعنى والمتحدة في الموضوع.
3-تفسير الآية بالسنّة المطهّرة مع رواية الأحاديث بأسانيدها غالبًا، وبغير إسناد أحيانًا.
4-تفسير القرآن بأقوال الصحابة؛ حيث يُردِف ابن كثير في تفسير الآية ما وصله من أقوال الصحابة.
 5-الاستئناس بأقوال التابعين وتابعي التابعين ومَن تلاهم من علماء السلف، وخاصةً أهل القرون الأولى الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية.
 6-ذكر بعض الاسرائيليات وهي الروايات المأخوذة من مصادر أهل الكتاب، وقد نوَّه ابن كثير على وجود هذه الإسرائيليات في مقدمة تفسيره، فقال: "تُذكر للاستشهاد لا للاعتضاد".
 7-يتعرض ابن كثير عند تفسير آيات الأحكام إلى بيان الأحكام الشرعية، ويستطرد في ذكر أقوال العلماء وأدلتهم، ويخوض في المذاهب ويعرض أدلتهم.
8-كما اعتمد ابن كثير في تفسيره القرآن على قواعد اللغة العربية، واشتقاقاتها ودلالاتها، وعلى الشواهد الشعرية، ويرجع إلى أقوال علماء اللغة كالفراء والكسائي والمبرد.
9-حرص ابن كثير على ذكر الأعلام الذين نقلت عنهم الآراء؛ ليكون دقيقًا في نقله، مع المحافظة على الأمانة العلمية، فجاء تفسيره زاخرًا بأسماء العلماء وأعلام الرجال.
 10-كانت شخصيته العلمية واضحة وبارزة، في إيراده الحديث باختلاف رواياته وطرقه، فكان يبين درجتها من الصحّة أو الضعف، ويعدِّل بعض الرواة، ويجرِّح بعضًا آخر؛ وكل ذلك لباعه الطويل في فنون الحديث وأحوال الرجال، وسار على هذا النهج في إيراد الأحكام الفقهية وآراء المذاهب، فعمد إلى بيان الراجح منها، والموافق لدلالات الآيات الكريمة.
11-كما اعتمد ابن كثير على من سبقه من المفسرين فنقل عنهم مصرّحا بذبك محيلا كل نقل لصاحبه؛ ومنهم إمام المفسرين ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، وابن عطية، وأقوال شيخ الإسلام ابن تيمية.

أحمد شاكر:
   أحمد بن محمد شاكر بن أحمد ابن عبد القادر، من آل أبي علياء، يرفع نسبه إلى الحسين بن علي: عالم بالحديث والتفسير، مصري مولده ووفاته في القاهرة، ولد سنة 1892م، اصطحبه أبوه معه حين ولي القضاء في السودان سنة 1900م، فأدخله في كلية غوردون، وانتقل وهو معه إلى الإسكندرية فألحقه بمعهدها سنة 1904ثم إلى القاهرة، وألحقه بالأزهر ففاز بشهادة العالمية سنة 1917م وعين في بعض الوظائف القضائية، ثم كان قاضيا الى سنة 1951م ورئيسا للمحكمة الشرعية العليا وأحيل إلى المعاش فانقطع للتأليف والنشر إلى أن توفي سنة 1958م، ولم يخلفه مثله في علم الحديث بمصر. [انظر: الزركلي، الأعلام،ج1ص253].

منهج أحمد شاكر في اختصار تفسير ابن كثير:
1.   حافظ على ميزة تفسير ابن كثير في تفسير القرآن بالقرآن وجمع الآيات التي تدل على المعنى الواحد.
2.   المحافظة على آراء ابن كثير وترجيحاته محاولا إبقاء كلامه بحروفه ما استطاع.
3.   اختار من الأحاديث التي ذكرها ابن كثير أصحها.
4.   حذف الأسانيد من غير رجوع إلى مصادرها بل أثبت المصادر التي يذكرها ابن كثير نفسه إلا عند الضرورة.
5.   حذف كل حديث ضعيف معلول إلا لضرورة علمية.
6.   حذف المكرر من أقوال الصحابة وآراء التّابعين.
7.   حذف الأخبار الإسرائلية.
8.   حذف الأبحاث الكلامية والفروع الفقهية.
9.   الإكتفاء بموضع الشاهد فقط في تفسير الآية من الأحاديث الطويلة التي أوردها ابن كثير للاستشهاد بها في بيان معنى الآية، وكذا بالنسبة للأحداث التّاريخية المطوّلة المتعلّقة بالتّفسير.
   وقد قال في مقدّمة اختصاره لهذا التّفسير العظيم: "وناحية أخرى، أنّ القارئ المتوسّط الذي يريد أن يصل إلى المقصد الأول من التّفسير، وهو فهم الآيات الكريمة على معناها الصّحيح، الذي يؤيّده الكتاب والسنّة الصّحيحة، يجد أمامه بحرا خضمّا لا يكاد يدرك ساحله، من الأسانيد والآثار والأقوال ودقائق العلم في تخريج الأحاديث ونقد الرجال، مما يجب معه أن نمهّد الطّريق لهذا القارئ المتوسّط، ونيسّر له السبيل فنضع بين يديه مقاصد هذا التّفسير العظيم قريبة صافية، يفهم منها القرآن الكريم فهما صحيحا، لا يخوض معه عباب الأبحاث الفنية الدّقيقة في تخريج الأحاديث ونقد الرّجال، ولا يطغى عليه اختلاف ألفاظ المفسّرين من الصّحابة والتّابعين فمن بعدهم، وهي في الأكثر الأغلب ترجع إلى معنى واحد في تفسير الآيات". [عمدة التّفسير عن الحافظ ابن كثير مختصر تفسير القرآن العظيم، دار الوفاء-مصر،الطبعة الثانية سنة 2005م، ج1 ص 10.]


لتحميل هذا الدّرس اضغط عمدة التّفسير عن الحافظ ابن كثير




موقع

; ،..

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقعنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل

الحافظات

2017